نشرت في:
نشرت بواسطت kamachin
للنقاش: عن سلطة الجسد وسحر..... نتوءاته
عن سلطة الجسد...وسحر نتوءاته
محمد كماشين
للجسد سلطته وسطوته وقوته الميتافيزيقية المضافة،وللطقس طقوسه وأجواؤه وحرارته
المستعرة ، وبين هذا وذاك تتماهى العين الفاحصة ...الجسد واحد والقراءات تختلف
تأكيدا لمعيارية الجمال .
أليس العري حالتنا الطبيعية الأولى ؟لماذا الخوف ؟فالجسد لا يغادر دائرة الصمت إلا
إذا مااحتوته لغة المجاز والتخيل وأفصح عن حقيقته بواسطة منطق الاستعارة " قطيطة
، غزالة . حلوى،."
أليس الجسد دعوة للإبداع في التجدد والحياة ؟ ألم تكن المرأة في اليونان القديم نورا مقدسا تجب حمايته وحجبه حتى يظل جماله متقدا، وهو الجمال الذي تتبارز لأجله العضلات
والأفكار وتتهيأ لبلوغه أرهف أجنحة الإغراء ؟
ألم ينظر فقهاء الإسلام إلى المرأة كموضوع شهوة وفتنة للرجل ، لذلك وجب حجب
جسدها عنه ، في حين أنها تستطيع إغراءه بمختلف الطرق بما في ذلك الحجاب ..وكثيرات من المتحجبات يستطعن إيقاظ شهوة الرجل أكثر من المرأة السافرة وشبه
العارية . .ورحم الله أحد أساتذتنا الأجلاء والذي شبه المرأة المستورة ب" الطاجين ذو الرائحة الشهية ، بحيث لا تعرف ما بداخله حتى تكشف عنه الغطاء ..
لو عاش هذا الأستاذ لما احتاج إلى " طواجينه "لأن الكل أصبح يفضل الآكلات الخفيفة
السريعة ، وان عثر على واحد من طواجينه يصدم برداءة الطبخ ..
إن الحديث عن الجسد مبرر، كوننا صرنا نحاصره ، يخلق ويجلب المتاعب ..فكم من
واحدة ولولت ، ولزوجها أو أخيها هرولت ، شاكية باكية نائحة أنها للتحرش تعرضت ، فيؤيدها
في قولها الفضوليون ، والطامعون ، وهي وان دققوا النظر وجدوها عن جزء ثديها كشفت
، وعن صرتها أبانت ..وبمؤخرتها شركات الموضة كتبت : جرب ، اتبعني ، ولو مرة ...، أنا هنا ..
لا تقل مظلومة ..فالرجل من يتعرض للتحرش،ولوأن إحدى الدراسات قالت بان نسبة مهمة من الرجال المغاربة تعاني من العجز الجنسي ، لتضيع شعارات الفحولة ،وغزوات الليل لدى البعض، فتغدو
مغتصبة كالخبز اليومي كالوهم ..
تأملوا معي: أليس الرجل موضوع اشتهاء وفتنة للمرأة ؟ ألا يوقظ فيها غريزة الشهوة
بنظراته ،ملامحه ، عضلاته ،..إن اشتعال الشهوة لا تكون بغير التفاعل الحراري بين
ذكر وأنثى ، فلماذا إذن تتعرض الأنثى للمحاسبة والقصاص ،ويسلم وينجو حين يكشف الرجل عن جسده سوى ما غطته ورقة التوت ؟
ألا نسلم جميعا بأن الايروسية ليست إيديولوجية لأنها لا تبشر بشيء ما عدا اكتشاف
الجسد للجسد ، ولننظر للجسد بعيدا عن ثنائية الطهر والدنس ، لان البناء الحقيقي للجسد
وميلاده الأول لا يكون فعلا طاهرا ، فنحن من أسدل عنه ستائر الطهر والدنس ..فالجسد
حظي في ميثولوجيا البدايات بالقدسية ..
وكهمسة في أذن الكتاب والمبدعين : لا تجعلوا جسد المرأة مطية للترويج ، أو ديكورا يقدم نوعا معينا من المتعة والزينة ، ويجب التذكير دوما بان المرأة مساهمة في خلق
الوعي الحضاري .
وهمسة أخرى للمرأة: قدمي النموذج المثالي لما ينبغي أن تكون عليه المرأة الواعية بالواقع والمحيط واعملي على تغييره بتغيير الإنسان الكامن فيك واخلقيه خلقا جديدا
مرتبطا بلحظات إنسانيتك قبل ارتباطه بتنوعات جسدك
للجسد سلطته وسطوته وقوته الميتافيزيقية المضافة،وللطقس طقوسه وأجواؤه وحرارته
المستعرة ، وبين هذا وذاك تتماهى العين الفاحصة ...الجسد واحد والقراءات تختلف
تأكيدا لمعيارية الجمال .
أليس العري حالتنا الطبيعية الأولى ؟لماذا الخوف ؟فالجسد لا يغادر دائرة الصمت إلا
إذا مااحتوته لغة المجاز والتخيل وأفصح عن حقيقته بواسطة منطق الاستعارة " قطيطة
، غزالة . حلوى،."
أليس الجسد دعوة للإبداع في التجدد والحياة ؟ ألم تكن المرأة في اليونان القديم نورا مقدسا تجب حمايته وحجبه حتى يظل جماله متقدا، وهو الجمال الذي تتبارز لأجله العضلات
والأفكار وتتهيأ لبلوغه أرهف أجنحة الإغراء ؟
ألم ينظر فقهاء الإسلام إلى المرأة كموضوع شهوة وفتنة للرجل ، لذلك وجب حجب
جسدها عنه ، في حين أنها تستطيع إغراءه بمختلف الطرق بما في ذلك الحجاب ..وكثيرات من المتحجبات يستطعن إيقاظ شهوة الرجل أكثر من المرأة السافرة وشبه
العارية . .ورحم الله أحد أساتذتنا الأجلاء والذي شبه المرأة المستورة ب" الطاجين ذو الرائحة الشهية ، بحيث لا تعرف ما بداخله حتى تكشف عنه الغطاء ..
لو عاش هذا الأستاذ لما احتاج إلى " طواجينه "لأن الكل أصبح يفضل الآكلات الخفيفة
السريعة ، وان عثر على واحد من طواجينه يصدم برداءة الطبخ ..
إن الحديث عن الجسد مبرر، كوننا صرنا نحاصره ، يخلق ويجلب المتاعب ..فكم من
واحدة ولولت ، ولزوجها أو أخيها هرولت ، شاكية باكية نائحة أنها للتحرش تعرضت ، فيؤيدها
في قولها الفضوليون ، والطامعون ، وهي وان دققوا النظر وجدوها عن جزء ثديها كشفت
، وعن صرتها أبانت ..وبمؤخرتها شركات الموضة كتبت : جرب ، اتبعني ، ولو مرة ...، أنا هنا ..
لا تقل مظلومة ..فالرجل من يتعرض للتحرش،ولوأن إحدى الدراسات قالت بان نسبة مهمة من الرجال المغاربة تعاني من العجز الجنسي ، لتضيع شعارات الفحولة ،وغزوات الليل لدى البعض، فتغدو
مغتصبة كالخبز اليومي كالوهم ..
تأملوا معي: أليس الرجل موضوع اشتهاء وفتنة للمرأة ؟ ألا يوقظ فيها غريزة الشهوة
بنظراته ،ملامحه ، عضلاته ،..إن اشتعال الشهوة لا تكون بغير التفاعل الحراري بين
ذكر وأنثى ، فلماذا إذن تتعرض الأنثى للمحاسبة والقصاص ،ويسلم وينجو حين يكشف الرجل عن جسده سوى ما غطته ورقة التوت ؟
ألا نسلم جميعا بأن الايروسية ليست إيديولوجية لأنها لا تبشر بشيء ما عدا اكتشاف
الجسد للجسد ، ولننظر للجسد بعيدا عن ثنائية الطهر والدنس ، لان البناء الحقيقي للجسد
وميلاده الأول لا يكون فعلا طاهرا ، فنحن من أسدل عنه ستائر الطهر والدنس ..فالجسد
حظي في ميثولوجيا البدايات بالقدسية ..
وكهمسة في أذن الكتاب والمبدعين : لا تجعلوا جسد المرأة مطية للترويج ، أو ديكورا يقدم نوعا معينا من المتعة والزينة ، ويجب التذكير دوما بان المرأة مساهمة في خلق
الوعي الحضاري .
وهمسة أخرى للمرأة: قدمي النموذج المثالي لما ينبغي أن تكون عليه المرأة الواعية بالواقع والمحيط واعملي على تغييره بتغيير الإنسان الكامن فيك واخلقيه خلقا جديدا
مرتبطا بلحظات إنسانيتك قبل ارتباطه بتنوعات جسدك